-
℃ 11 تركيا
-
31 أغسطس 2025
عاجل | ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 51 منذ فجر اليوم
نداءات للمنظمات الدولية
عاجل | ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 51 منذ فجر اليوم
-
31 أغسطس 2025, 2:09:53 م
-
416
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
تعبيرية
محمد خميس
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر اليوم الأحد ارتفعت إلى 51 شهيداً وعشرات الجرحى، في سلسلة من الغارات المكثفة التي طالت مختلف مناطق القطاع.
وأوضحت المصادر أن معظم الضحايا هم من المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني ما زالت تواصل انتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المنازل التي دمرتها الطائرات الحربية الإسرائيلية.
تصعيد دموي منذ ساعات الفجر
بحسب شهود عيان، فإن الغارات الجوية والمدفعية الإسرائيلية استهدفت مناطق سكنية ومرافق حيوية في مدينة غزة وشمال القطاع ووسطه، مما أدى إلى وقوع مجازر جديدة بحق المدنيين.
وذكر الأطباء أن العديد من الإصابات خطيرة، وأن المستشفيات تعمل فوق طاقتها الاستيعابية بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجرحى، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
مستشفيات غزة تطلق نداء استغاثة
قالت الطواقم الطبية في مستشفى الشفاء وشهداء الأقصى والاندونيسي إن القدرة الاستيعابية للأقسام المختلفة باتت على وشك الانهيار، مع وصول عشرات الإصابات الحرجة خلال ساعات قليلة.
وأكدت المصادر الطبية أن غرف العمليات ووحدات العناية المركزة ممتلئة بالكامل، فيما اضطرت بعض المستشفيات إلى معالجة الجرحى في الممرات والمداخل بسبب عدم وجود أسرة كافية.
استهداف مباشر للمدنيين
شددت وزارة الصحة في غزة على أن معظم الشهداء الذين سقطوا منذ فجر اليوم هم من المدنيين الذين كانوا داخل منازلهم أو بالقرب من أماكن توزيع المساعدات الإنسانية.
كما أكدت أن الاحتلال يتعمد استهداف البنية التحتية الطبية والإنسانية، ما يعقد مهمة إنقاذ الجرحى ويضاعف من أعداد الشهداء.
مأساة إنسانية متصاعدة
ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية العدوان، حيث أصبح كل يوم يحمل رقماً جديداً من الضحايا، وسط عجز المجتمع الدولي عن وقف التصعيد أو توفير ممرات آمنة للمساعدات.
ووفقاً لتقديرات محلية، فإن القطاع يعيش واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخه، حيث لا ماء نظيف ولا كهرباء ولا غذاء كافٍ، فيما يعاني الأطفال من الجوع والخوف الدائم نتيجة أصوات القصف والانفجارات.
نداءات للمنظمات الدولية
طالبت وزارة الصحة وكبرى الجمعيات الإنسانية في غزة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري من أجل:
وقف العدوان الإسرائيلي.
فتح المعابر أمام إدخال المساعدات الطبية والغذائية.
توفير الوقود لتشغيل المستشفيات ومحطات تحلية المياه.
وأكدت أن استمرار الوضع الحالي يعني المزيد من الشهداء والجرحى والمآسي الإنسانية التي لن يسلم منها أحد.
شهادات من الميدان
روى أحد الأطباء في مستشفى الشفاء أن المشهد مأساوي بكل المقاييس، إذ تصل جثامين الشهداء بشكل متتابع، بينما يبقى عدد من الجرحى بلا علاج بسبب انعدام الأدوية والمستلزمات.
وأشار مسعف ميداني إلى أن بعض العائلات قضت بالكامل تحت أنقاض منازلها نتيجة القصف المكثف، وأن عمليات الإنقاذ تتم بوسائل بدائية لغياب المعدات الثقيلة.
تضامن شعبي واسع
في الوقت نفسه، خرجت دعوات للتضامن مع غزة في مختلف العواصم العربية والإسلامية، حيث نظم ناشطون وقفات احتجاجية للتنديد بالجرائم الإسرائيلية والمطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف نزيف الدم.
وأكدت الفصائل الفلسطينية أن المقاومة مستمرة، وأن الشعب الفلسطيني لن يركع أمام آلة الحرب الإسرائيلية، مشددة على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.









