-
℃ 11 تركيا
-
31 أغسطس 2025
قتيل وإصابات خطيرة وفقدان جنود.. كمين حي الزيتون يهز الاحتلال
قتيل وإصابات خطيرة وفقدان جنود.. كمين حي الزيتون يهز الاحتلال
-
30 أغسطس 2025, 9:05:30 ص
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
متابعة: شيماء مصطفى
نفذت المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كتائب القسام، عملية نوعية تمثلت في كمين محكم بحي الزيتون شرق مدينة غزة، أسفر عن مقتل جندي من جيش الاحتلال وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة.
العملية جاءت في إطار استراتيجية القسام الرامية إلى استنزاف قوات الاحتلال المتمركزة داخل قطاع غزة، وإظهار قدرتها على تنفيذ عمليات مباغتة رغم الظروف الإنسانية والعسكرية الصعبة التي تمر بها غزة.
الإعلام العبري
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن جيش الاحتلال فقد الاتصال بأربعة جنود خلال الكمين، وسط مخاوف جدية من وقوعهم في الأسر.
وأشارت المصادر إلى أن العملية بدأت بتفجير واستهداف مباشر لدورية عسكرية "إسرائيلية"، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود، بينما تضاربت الروايات حول مصير الجنود الأربعة المفقودين.
مروحيات إجلاء وقنابل ضوئية
وفي أعقاب العملية، دفع جيش الاحتلال بست مروحيات إضافية لإجلاء القتلى والمصابين من موقع الكمين، في حين لجأ لإطلاق كثيف للقنابل الضوئية في سماء وسط قطاع غزة لتأمين المنطقة وكشف تحركات عناصر المقاومة.
وأكدت التقارير العبرية أن هذا الإجراء يعكس حجم الإرباك الذي تعرضت له قوات الاحتلال خلال الهجوم.
تفعيل بروتوكول هانيبال
كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال فعّل بروتوكول "هانيبال"، وهو الإجراء العسكري الطارئ الذي يستخدم عادةً لمنع وقوع الجنود في الأسر، حتى وإن كلف ذلك حياتهم.
وفي المقابل، أصدرت كتائب القسام رسالة مقتضبة عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تليغرام" بعد العملية جاء فيها: "نذكر من ينسى الموت أو الأسر"، في إشارة واضحة إلى استمرارها في استهداف قوات الاحتلال وإرباك حساباته الميدانية.









