-
℃ 11 تركيا
-
29 أغسطس 2025
عاجل: قرار تمديد ولاية اليونيفيل يدعو إسرائيل للانسحاب والسلطات اللبنانية للانتشار بدعم الأمم المتحدة
تفاصيل القرار وأهدافه
عاجل: قرار تمديد ولاية اليونيفيل يدعو إسرائيل للانسحاب والسلطات اللبنانية للانتشار بدعم الأمم المتحدة
-
28 أغسطس 2025, 4:18:13 م
-
419
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
تعبيرية
محمد خميس
اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا بتمديد ولاية قوات اليونيفيل في لبنان حتى 31 ديسمبر 2026، مشددًا على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال الخط الأزرق وخمسة مواقع محددة في الأراضي اللبنانية. كما دعا القرار السلطات اللبنانية للانتشار في أي مواقع تخليها إسرائيل، مع دعم الأمم المتحدة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية.
ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز جهود حفظ السلام ومنع أي تصعيد عسكري محتمل بين لبنان وإسرائيل، مع التركيز على حماية المدنيين والحفاظ على الأمن الإقليمي.
تفاصيل القرار وأهدافه
أكد القرار أن اليونيفيل ستواصل مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني في الانتشار بالمواقع التي تخليها القوات الإسرائيلية.
وأشار مجلس الأمن إلى أن القرار يهدف إلى تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني ومنع أي خروقات على طول الخط الأزرق، وهو ما يعزز قدرة اليونيفيل على تنفيذ مهامها بفعالية وحماية المدنيين.
دعوة إسرائيل للانسحاب من شمال الخط الأزرق
يتضمن القرار دعوة واضحة لإسرائيل لسحب قواتها من شمال الخط الأزرق وخمسة مواقع محددة داخل الأراضي اللبنانية. ويأتي هذا الإجراء في سياق التزاماتها الدولية بموجب اتفاقية الهدنة مع لبنان، بهدف تقليل التوترات العسكرية ومنع أي تصعيد محتمل.
وأكد الخبراء أن انسحاب القوات الإسرائيلية خطوة هامة لتعزيز الأمن الإقليمي وتخفيف الضغط على قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، كما يساهم في تحقيق استقرار طويل الأمد في المناطق الحدودية.
انتشار الجيش اللبناني بدعم الأمم المتحدة
يشمل القرار أيضًا دعوة السلطات اللبنانية للانتشار في أي مواقع تخليها القوات الإسرائيلية، بالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة. وأوضح القرار أن دعم اليونيفيل للانتشار اللبناني يضمن تطبيق وقف إطلاق النار ومراقبة الوضع على الأرض بشكل مستمر.
ويهدف الانتشار اللبناني المدعوم من الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين وتعزيز قدرات الجيش اللبناني في إدارة الأمن في المناطق الحدودية، ما يعزز من فاعلية الدور الوقائي لليونيفيل ويحد من أي تهديدات محتملة.
أهمية القرار بالنسبة للبنان
يمثل القرار خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، حيث يضمن انسحاب القوات الأجنبية وانتشار الجيش اللبناني تحت مظلة الأمم المتحدة. وأوضح خبراء أن القرار يساهم في تقليل المخاطر الأمنية على المدنيين ويدعم جهود لبنان في الحفاظ على السيادة الوطنية على الأراضي الحدودية.
كما أكدت المصادر اللبنانية أن القرار يعكس الدعم الدولي للبنان في إدارة المناطق الحدودية ومنع أي تصعيد عسكري مع إسرائيل.
الوضع الأمني على الخط الأزرق
يعتبر الخط الأزرق الحدودية بين لبنان وإسرائيل منطقة حساسة، حيث شهدت في السنوات الماضية عدة خروقات ومحاولات تصعيد عسكري. وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن اليونيفيل والجيش اللبناني يعملان بشكل مستمر لمراقبة الوضع ومنع أي تجاوزات، وحماية المدنيين في المناطق الحدودية.
وأكد الخبراء أن انسحاب القوات الإسرائيلية والانتشار اللبناني بدعم الأمم المتحدة يساهم في تعزيز الأمن ومنع التصعيد بين الطرفين.
ردود الفعل الدولية والمحلية
رحبت الحكومة اللبنانية بالقرار، معتبرة أنه يمثل دعمًا دوليًا واضحًا للأمن والاستقرار في جنوب لبنان. وأكد المسؤولون اللبنانيون أن الجيش اللبناني سيباشر الانتشار في المواقع التي تخليها القوات الإسرائيلية بالتنسيق الكامل مع اليونيفيل والأمم المتحدة.
كما أشادت الأمم المتحدة بالدور الحيوي لليونيفيل في تعزيز السلام وحماية المدنيين، مشيرة إلى أن التمديد النهائي للولاية يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم لبنان في إدارة الحدود ومنع أي صراع مسلح محتمل.
تحديات تطبيق القرار
رغم أهمية القرار، تواجه اليونيفيل والجيش اللبناني عدة تحديات، تشمل ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من المواقع المحددة و تنسيق الانتشار اللبناني بشكل فعال مع الأمم المتحدة و التعامل مع التوترات المحتملة على طول الخط الأزرق حماية المدنيين وضمان عدم وقوع أي انتهاكات خلال عملية الانتشار
وأكد خبراء الأمن أن اليونيفيل ستواصل مراقبة الوضع على الأرض لضمان تطبيق القرار بشكل فعال ومنع أي تصعيد محتمل.






