-
℃ 11 تركيا
-
29 أغسطس 2025
الرئاسة اللبنانية : الرئيس عون يأمل في تعزيز الاستقرار والسيادة قبل انسحاب اليونيفيل
الأفق المستقبلي بعد انسحاب اليونيفيل
الرئاسة اللبنانية : الرئيس عون يأمل في تعزيز الاستقرار والسيادة قبل انسحاب اليونيفيل
-
28 أغسطس 2025, 5:31:55 م
-
422
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
الرئاسة اللبنانية
محمد خميس
أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس ميشال عون أعرب عن أمله في أن تشكل الأشهر الـ16 القادمة لعمل قوات اليونيفيل فرصة لتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان، وذلك عقب قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية القوات الدولية حتى 31 ديسمبر 2026.
تمديد ولاية اليونيفيل وأهدافه
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن الحدودي وتثبيت الاستقرار في المناطق الجنوبية اللبنانية. وأكد الرئيس عون أن هذه المدة الإضافية قبل انسحاب اليونيفيل تمثل مهلة مهمة لتثبيت سيادة لبنان على حدوده، ومواجهة أي تهديدات محتملة للأمن الوطني.
تعزيز الاستقرار في جنوب لبنان
أوضح الرئيس اللبناني أن استمرار وجود اليونيفيل يوفر فرصة للدولة اللبنانية والقوات المسلحة لتفعيل سيادتها على كامل أراضيها، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي كانت تشهد توترات أمنية متفرقة في السنوات الماضية. واعتبر أن التعاون بين اليونيفيل والجيش اللبناني يشكل عاملاً أساسيًا في تثبيت الاستقرار ومنع أي تصعيد محتمل.
أهمية القوات الدولية في دعم الأمن اللبناني
يعد وجود اليونيفيل جزءًا من جهود الأمم المتحدة للحفاظ على السلام والاستقرار في لبنان، خصوصًا على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل. وتشمل مهام القوات الدولية:
مراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار.
التعاون مع الجيش اللبناني لتأمين الحدود.
تقديم الدعم الفني واللوجستي لتعزيز قدرة الدولة اللبنانية على الحفاظ على الأمن.
التأكيد على سيادة لبنان
شدد الرئيس عون على أن السنة الإضافية لليونيفيل ليست مجرد تمديد للوجود الدولي، بل فرصة لتثبيت سيادة لبنان على حدوده وضمان حماية أراضيه ومواطنيه من أي اختراقات أو تهديدات. وأكد أن الدولة اللبنانية ملتزمة باستغلال هذه المهلة لتعزيز دورها الفعلي في المناطق الجنوبية.
الأفق المستقبلي بعد انسحاب اليونيفيل
مع اقتراب موعد انسحاب القوات الدولية، حث الرئيس اللبناني على تعزيز جاهزية الجيش اللبناني والقوى الأمنية لتولي مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار بالكامل. وأكد أن التعاون الدولي خلال الفترة القادمة سيكون محورياً لتسهيل الانتقال بسلاسة دون أي تأثير على الوضع الأمني في جنوب لبنان.







