استعادة جثة عيدان شتيوي: إعلان إسرائيلي وسط استمرار العدوان على غزة

profile
  • clock 30 أغسطس 2025, 8:39:58 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
نتنياهو

كتبت/ غدير خالد

نتنياهو يعلن استعادة جثة المحتجز عيدان شتيوي

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، استعادة جثة المحتجز الإسرائيلي عيدان شتيوي، الذي كان محتجزًا في قطاع غزة منذ فترة غير محددة. وجاء الإعلان في بيان رسمي مقتضب، دون الكشف عن تفاصيل العملية أو الجهة التي سلمت الجثة، وسط تكهنات حول وجود ترتيبات أمنية أو وساطة غير معلنة.

ويُعد شتيوي أحد الجنود أو المدنيين الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث تحتفظ المقاومة الفلسطينية بعدد من الأسرى والجثث في إطار الضغط السياسي والميداني على الاحتلال.

غموض يلف ظروف الاستعادة وسط تصعيد ميداني

ورغم إعلان الاستعادة، لم توضح حكومة الاحتلال ما إذا كانت العملية تمت عبر صفقة تبادل أو بوساطة دولية، ما يثير تساؤلات حول توقيت الإعلان الذي يأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.

وتزامن الإعلان مع استمرار عمليات المقاومة الفلسطينية، التي أكدت في أكثر من مناسبة أنها تحتفظ بجثث وأسرى إسرائيليين، وترفض الإفراج عنهم دون تحقيق شروط إنسانية وسياسية، أبرزها إنهاء الحصار ووقف العدوان.

الكيان الصهيوني يواجه أزمة داخلية متفاقمة

في الداخل الإسرائيلي، تتزايد الضغوط الشعبية على حكومة نتنياهو بسبب فشلها في استعادة الأسرى والمفقودين، وسط انتقادات من عائلات المحتجزين الذين يتهمون الحكومة بإهمال الملف لصالح استمرار الحرب. ويأتي إعلان استعادة جثة شتيوي كخطوة رمزية، لكنها لا تلبي مطالب الشارع الإسرائيلي الذي يطالب بوقف العدوان والبحث عن حلول دبلوماسية.

المقاومة: الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة

من جانبها، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية أن الاحتلال لا يستجيب إلا تحت الضغط، وأن استمرار احتجاز الجثث والأسرى هو رد طبيعي على جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية.

جثة واحدة لا تنهي العدوان

استعادة جثة عيدان شتيوي قد تكون خطوة إنسانية في ظاهرها، لكنها لا تعكس أي تغيير في سياسة الاحتلال القائمة على العدوان والتدمير. وفي ظل غياب الحلول السياسية، تبقى غزة ساحة مواجهة مفتوحة، والشعب الفلسطيني يدفع الثمن يوميًا، بينما يواصل الكيان الصهيوني تجاهله للقانون الدولي والقرارات الأممية.

التعليقات (0)