-
℃ 11 تركيا
-
31 أغسطس 2025
الاحتلال يواصل حرب الإبادة على غزة لليوم الـ694 وسط مجازر ونزوح ومجاعة
تصاعد العدوان والمجازر اليومية
الاحتلال يواصل حرب الإبادة على غزة لليوم الـ694 وسط مجازر ونزوح ومجاعة
-
30 أغسطس 2025, 4:32:41 م
-
421
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
تعبيرية
محمد خميس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها العدوانية على قطاع غزة لليوم الـ694 على التوالي، عبر قصف جوي ومدفعي واستهداف مباشر للمدنيين والنازحين، في وقت يعاني فيه أكثر من مليوني إنسان من مجاعة قاسية ونزوح قسري. ويجري ذلك بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المؤسسات الأممية والمجتمع الدولي.
تصاعد العدوان والمجازر اليومية
أفاد مراسلون من داخل غزة أن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات الجوية على مختلف مناطق القطاع منذ فجر اليوم السبت، وارتكبت المزيد من المجازر بحق المدنيين، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 50 مواطناً منذ ساعات الصباح بنيران الاحتلال، فيما تواصلت عمليات القصف المكثف على أحياء مكتظة بالنازحين مثل الزيتون، خان يونس، النصيرات، ودير البلح.
تدمير المنازل والبنية التحتية
الدفاع المدني في غزة أكد أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 1500 مبنى سكني في حي الزيتون منذ مطلع أغسطس وحده، في إطار سياسة الأرض المحروقة التي تطال كل ما هو مدني. كما واصل الاحتلال عمليات نسف واسعة لمنازل المواطنين في خان يونس وجباليا، عبر المتفجرات والروبوتات المفخخة.
مجازر بحق النازحين والمجوعين
الانتهاكات طالت بشكل خاص مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، حيث استشهد 5 مواطنين أثناء انتظارهم المساعدات قرب مواصي خان يونس، فيما استهدفت طائرات الاحتلال تجمعاً للنازحين قرب مسجد أبو بكر الصديق في حي النصر بمدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء 12 شهيداً وإصابة العشرات.
وأكد مستشفى العودة استقباله 8 شهداء بينهم 3 أطفال و40 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال تجمعات المدنيين عند نقاط توزيع المساعدات جنوب وادي غزة.
استهداف النساء والأطفال
أحصت وزارة الصحة استشهاد 19 ألف طفل و14,500 امرأة منذ بدء العدوان، ما يشير إلى أن الفئات الهشة هي الأكثر استهدافاً في هذه الحرب. ومن أبرز الجرائم الأخيرة:
استشهاد طفلة وإصابة آخرين في قصف على شارع اليرموك بمدينة غزة.
استشهاد عائلة كاملة من آل الحافي في النصيرات، بينهم طفلان صغيران.
ارتقاء الفتى كامل عصام ماضي متأثراً بإصابته في استهداف خيمة عائلته بمواصي رفح.
ضحايا المجاعة وسوء التغذية
أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 10 وفيات جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة فقط، بينهم 3 أطفال، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى 332 شهيداً بينهم 124 طفلاً. ووفق تقارير أممية، فإن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون تحت تهديد انعدام الأمن الغذائي الكامل، ما يجعل غزة على شفا كارثة إنسانية غير مسبوقة.
استهداف الطواقم الطبية والإعلامية
لم تسلم الكوادر الإنسانية من العدوان، حيث استشهد منذ بداية الحرب:
1,590 من الطواقم الطبية.
123 من عناصر الدفاع المدني.
245 صحفياً وإعلامياً.
754 عنصراً من الشرطة المكلفة بتأمين المساعدات.
هذا الاستهداف الممنهج يهدف – وفق مؤسسات حقوقية – إلى تعطيل أي جهد إنساني لإنقاذ الضحايا أو توثيق الجرائم.
الدمار الشامل في القطاع
بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، أدت حرب الإبادة إلى:
تدمير أكثر من 88% من مباني غزة.
خسائر اقتصادية تزيد عن 62 مليار دولار.
السيطرة الإسرائيلية على 77% من مساحة القطاع بالنار والاجتياح.
تدمير شامل لـ 149 مدرسة وجامعة، و 828 مسجداً بشكل كامل، إضافة إلى 19 مقبرة.
جرائم حرب وإبادة جماعية
الوقائع الميدانية، وفق خبراء القانون الدولي، تندرج تحت بند جرائم الحرب والإبادة الجماعية، خاصة مع استهداف العائلات بشكل متكرر، إذ أبيدت أكثر من 2,500 عائلة فلسطينية بالكامل، ومسحت أسماؤها من السجل المدني.
دعم أمريكي وصمت دولي
تتم هذه الجرائم بدعم سياسي وعسكري أمريكي، عبر تزويد إسرائيل بالسلاح والغطاء الدبلوماسي في المؤسسات الدولية، بينما تلتزم معظم دول العالم الصمت، مكتفية ببيانات قلق لا توقف المجازر. أما الأمم المتحدة، فقد فشلت في تمرير أي قرار ملزم لوقف إطلاق النار، نتيجة الفيتو الأمريكي المتكرر.
الأرقام الصادمة حتى اليوم
63,371 شهيداً منذ بدء العدوان.
159,835 إصابة بجروح متفاوتة.
أكثر من 10,000 مفقود تحت الركام.
332 وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية، معظمهم أطفال.
15,000 مجزرة موثقة منذ أكتوبر 2023.








