تصعيد مميت يهدد المدنيين

غوتيريش يحذر: غزة تواجه تصعيدًا مميتًا وكارثة إنسانية حقيقية

profile
  • clock 28 أغسطس 2025, 1:57:26 م
  • eye 431
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
غوتيريش

محمد خميس

أصدر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تصريحات عاجلة حذر فيها من تصعيد مميت يهدد حياة المدنيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إعلان إسرائيل نيتها الاستيلاء عسكريًا على القطاع يمثل بداية مرحلة جديدة وخطيرة.

وأكد غوتيريش أن الوضع في غزة يزداد سوءًا بشكل سريع، حيث أصبحت المدينة مليئة بالأنقاض والجثث، وتظهر فيها أمثلة محتملة على انتهاكات خطيرة للقانون الدولي. وحذر من أن استمرار العدوان قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة على نطاق واسع.

تصعيد مميت يهدد المدنيين

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن المدنيين في غزة يواجهون تصعيدًا مميتًا نتيجة العمليات العسكرية المتزايدة. وأضاف أن:

الإعلان الإسرائيلي عن الاستيلاء العسكري على غزة يمثل مرحلة جديدة وخطيرة من النزاع.

المدنيون، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، أصبحوا عرضة مباشرة للقصف والقتل الجماعي.

الأوضاع الإنسانية تتدهور بشكل سريع مع تزايد استهداف البنية التحتية الأساسية مثل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء.

وأشار غوتيريش إلى أن هذا التصعيد يعكس خطورة الوضع الحالي، ويستلزم تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.

غزة مليئة بالأنقاض والجثث

أوضح غوتيريش أن القطاع الآن مليء بالدمار والأنقاض والجثث، وهو ما يعكس حجم الدمار الذي أحدثه العدوان الإسرائيلي. وقال:

المدن الفلسطينية تعاني من تدمير واسع للبنية التحتية والمباني السكنية.

الجثث والمصابين يتكدسون في الشوارع والمستشفيات المكتظة، مع صعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية.

هناك دلائل على انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، بما في ذلك استهداف المدنيين بشكل مباشر ومخالف للاتفاقيات الدولية.

وأكد غوتيريش أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب محتملة، وأن التحقيقات الدولية قد تكون مطلوبة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

المجاعة في غزة: كارثة حقيقية

حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن المجاعة في غزة لم تعد مجرد احتمال وشيك، بل تحولت إلى كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة الملايين. وقال:

استمرار الحصار ونقص الغذاء والمساعدات يزيد من مخاطر الوفاة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

نقص الإمدادات الطبية والغذائية يجعل القطاع مهددًا بانهيار كامل للنظام الصحي.

المدنيون يواجهون انعدام الأمان الغذائي والمائي والكهربائي، ما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

وأكد غوتيريش أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك فورًا لتقديم المساعدات وتخفيف المعاناة الإنسانية، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين والمجاعة بين السكان.

الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي

أشار الأمين العام إلى أن الوضع الحالي في غزة يظهر أمثلة على انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني، وتشمل:

استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

تعريض السكان المدنيين لمخاطر الموت والجوع.

وأكد غوتيريش أن هذه الانتهاكات تتطلب رصدًا دوليًا عاجلًا وتوثيقًا دقيقًا لضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المحتملة.

دعوة عاجلة للمجتمع الدولي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى:

التدخل العاجل لوقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين.

توفير المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية دون عوائق.

فتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين وضمان وصول الغذاء والدواء.

توثيق الانتهاكات المحتملة ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.

وأكد أن الصمت الدولي أو التأخير في التحرك يزيد من حجم الكارثة الإنسانية ويعرض حياة المدنيين للخطر.

أهمية حماية المدنيين

شدد غوتيريش على أن حماية المدنيين في غزة هي أولوية إنسانية عاجلة، وأن استمرار العدوان دون وقف مباشر سيؤدي إلى:

زيادة أعداد الضحايا المدنيين والمصابين.

تفاقم المجاعة وانهيار الخدمات الأساسية.

تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بسبب الانتهاكات المستمرة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يضمن حماية الحقوق الأساسية للسكان المدنيين وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.

في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي، حذر أنطونيو غوتيريش من:

مرحلة جديدة وخطيرة في غزة مع نية الاحتلال الاستيلاء عسكريًا على القطاع.

الأوضاع الإنسانية المأساوية، حيث المدينة مليئة بالأنقاض والجثث.

كارثة مجاعة حقيقية تهدد حياة ملايين المدنيين.

انتهاكات محتملة للقانون الدولي تستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي.

وأكد غوتيريش أن التأخير في تقديم المساعدات وحماية المدنيين سيزيد من حجم الكارثة الإنسانية ويعرض الشعب الفلسطيني لمخاطر الموت والجوع والمعاناة اليومية.

التعليقات (0)