الرئاسة الفلسطينية تستنكر قرار واشنطن بمنع الوفد من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

profile
  • clock 29 أغسطس 2025, 6:48:20 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
علم فلسطين

كتبت/ غدير خالد

 

موقف أمريكي يثير الاستغراب الفلسطيني

 

أعربت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، عن أسفها واستغرابها الشديدين من قرار وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بعدم منح تأشيرات دخول لأعضاء الوفد الفلسطيني، ما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل.


وأكدت الرئاسة أن هذا القرار يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي و"اتفاقية المقر"، التي تنظم العلاقة بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة، مشيرة إلى أن دولة فلسطين تتمتع بصفة عضو مراقب في المنظمة الدولية، ما يمنحها الحق في الحضور والمشاركة في فعالياتها.

 

دعوة لإعادة النظر في القرار

 

في بيان رسمي، طالبت الرئاسة الإدارة الأمريكية بإعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، مشددة على التزام فلسطين الكامل بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب التزاماتها تجاه تحقيق السلام العادل والشامل.


وجاء في البيان أن هذا الموقف يتناقض مع الرسالة التي وجهها الرئيس محمود عباس إلى قادة العالم، بمن فيهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي أكدت فيها القيادة الفلسطينية استعدادها للتعاون من أجل إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.

 

رد إسرائيلي: إشادة بالقرار الأمريكي

 

وفي المقابل، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، القرار الأمريكي بأنه "خطوة شجاعة"، موجهاً الشكر للإدارة الأمريكية على ما اعتبره "محاسبة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على دعمها للتحريض وملاحقة إسرائيل قضائيًا".


تصريحات ساعر تعكس التناغم السياسي بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، وتجاهل المطالب الدولية بوقف الانتهاكات بحق المدنيين.

 

ردود فعل دولية مرتقبة

 

القرار الأمريكي أثار موجة من الانتقادات في الأوساط الدبلوماسية والحقوقية، حيث اعتبره مراقبون محاولة لتقليص الحضور الفلسطيني في المحافل الدولية، وتقييد قدرتهم على إيصال صوتهم أمام المجتمع الدولي.


من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مواقف دولية رافضة لهذا القرار، خاصة من الدول التي تؤكد على ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية وعدم تسييس منح التأشيرات لأعضاء الوفود الرسمية.

 

القضية الفلسطينية في قلب المعركة الدبلوماسية

 

في ظل هذا التصعيد الدبلوماسي، تتجدد الدعوات إلى احترام حقوق الشعوب في التمثيل الدولي، وعدم استخدام الإجراءات الإدارية كوسيلة لإقصاء الصوت الفلسطيني.

 


وفي تصريح لمنظمة "الحق"، جاء: "منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة يُعد انتهاكًا خطيرًا لمبدأ الشمولية والتمثيل المتساوي، ويجب على المجتمع الدولي التحرك لضمان احترام الاتفاقيات الدولية."
تبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في وجدان الشعوب الحرة، ويستمر النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة، رغم محاولات التهميش والإقصاء.

كلمات دليلية
التعليقات (0)