-
℃ 11 تركيا
-
29 أغسطس 2025
الخارجية الفلسطينية: القرار الأمريكي لن ينجح في كسر الإجماع الدولي ضد جرائم الكيان الصهيوني
الخارجية الفلسطينية: القرار الأمريكي لن ينجح في كسر الإجماع الدولي ضد جرائم الكيان الصهيوني
-
29 أغسطس 2025, 6:22:01 م
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
وزارة الخارجية الفلسطينية
كتبت/ غدير خالد
رد فلسطيني حازم على الموقف الأمريكي الأخير
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان رسمي صدر اليوم، القرار الأمريكي الأخير الذي اعتبرته محاولة فاشلة لإجهاض الإجماع الدولي المتنامي ضد الجرائم المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن هذا القرار لن ينجح في التغطية على جرائم الإبادة والتهجير القسري والضم التي تمارسها سلطات الاحتلال بشكل ممنهج، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بخطورة السياسات العدوانية التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.
القرار الأمريكي: دعم غير مشروط أم تجاهل للعدالة؟
القرار الأمريكي، الذي جاء في سياق دعم متجدد للكيان الصهيوني، أثار موجة من الانتقادات في الأوساط الفلسطينية والدولية، حيث اعتبره مراقبون محاولة لتقويض الجهود الدولية الرامية إلى وقف العدوان المتواصل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويرى محللون أن هذا الموقف يعكس انحيازًا واضحًا، ويشكل غطاءً سياسيًا لاستمرار الاحتلال في تنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية، خاصة في القدس والضفة الغربية.
الخارجية الفلسطينية: لن نسمح بتشويه الحقائق
وجاء في بيان وزارة الخارجية الفلسطينية:
"القرار الأمريكي الأخير لن ينجح في تشويه الحقائق أو إخفاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا. الإجماع الدولي يتعزز يومًا بعد يوم، ولن يتمكن أي طرف من كسره أو التلاعب به."
وأضاف البيان أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع في كافة المحافل الدولية، وسيعمل على فضح سياسات الكيان الصهيوني التي تقوم على العدوان والتمييز العنصري.
دعم دولي متزايد للقضية الفلسطينية
في المقابل، شهدت الأيام الأخيرة صدور مواقف داعمة من عدة دول ومنظمات دولية، تؤكد على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأعربت جهات حقوقية عن قلقها البالغ من تصاعد وتيرة العدوان، داعية إلى فرض عقوبات دولية على سلطات الاحتلال لردعها عن مواصلة انتهاك القانون الدولي.
القضية الفلسطينية في قلب الضمير العالمي
رغم محاولات التشويش والتضليل، تبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في وجدان الشعوب الحرة، ويستمر النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.
وفي ظل تصاعد العدوان، تتجدد الدعوات إلى وحدة الصف الفلسطيني وتكثيف الجهود الدبلوماسية لكشف جرائم الكيان الصهيوني، وإعادة الاعتبار للحقوق الوطنية المشروعة التي لا تسقط بالتقادم.







