"من سيحكم غزة بعد حماس؟".. تفاصيل اجتماع ترامب مع بلير وكوشنر في البيت الأبيض

profile
  • clock 29 أغسطس 2025, 8:55:55 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

متابعة: عمرو المصري

كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب عقد، الأربعاء، اجتماعاً مطولاً في البيت الأبيض لبحث خطة "اليوم التالي" في غزة، ضم شخصيات بارزة من بينها جاريد كوشنر، وتوني بلير، بالإضافة إلى مشاركة غير متوقعة للوزير الإسرائيلي رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

إسرائيل لا تريد احتلال غزة طويلاً

وبحسب الموقع، عرض ديرمر أمام كبار المسؤولين الأمريكيين الموقف الإسرائيلي، مؤكداً أن تل أبيب لا ترغب في احتلال القطاع بشكل دائم ولا تسعى إلى تهجير سكانه الفلسطينيين، رغم وجود أصوات داخل الحكومة الإسرائيلية تدعو إلى ذلك. لكنه شدد على أن إسرائيل تريد بديلاً لحركة حماس يتولى الحكم في غزة، مضيفاً: "طالما تم تلبية شروطنا، فسوف نكون مرنين بشأن كل شيء آخر".

كوشنر وبلير يقدمان أفكاراً أولية

أوضح التقرير أن كوشنر وبلير عرضا خلال الاجتماع بعض الأفكار التي سبق أن ناقشاها مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وآخرين، لكنها المرة الأولى التي يقدمانها مباشرة لترامب. وتمحورت حول كيفية إدارة غزة وتهيئة بيئة استثمارية لإعادة الإعمار، على أن يقرر ترامب مدى استعداده لدعمها سياسياً.

مصدر مطلع قال إن الاجتماع استمر أكثر من ساعة بحضور نائب الرئيس جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الإدارة.

ترامب يطلب الاستماع للموقف الإسرائيلي

أضاف المصدر أن ترامب، في ختام الاجتماع، طلب استدعاء ديرمر للاستماع مباشرة إلى رؤية إسرائيل لليوم التالي، وللتعرف على احتياجاتها وخطوطها الحمراء. وقدّم ديرمر تفاصيل عن الخطة العملياتية للجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة وزيادة المساعدات الإنسانية خلال العملية، وذلك في لقاء جانبي مع روبيو وويتكوف.

علامة استفهام مفتوحة

ورغم كثافة النقاشات، لم يخرج الاجتماع بقرارات نهائية، إذ ظل السؤال الأبرز مطروحاً: من سيحكم غزة بعد حماس؟. وأكد أكسيوس أن الإجابة على هذا السؤال ما زالت غامضة حتى الآن، خصوصاً أن كوشنر وبلير لم ينتهيا بعد من إعداد خطة مفصلة أو تحديد الجهة التي ستتولى السلطة الأمنية والسياسية في القطاع.

خطة صعبة التنفيذ

وبحسب الموقع، فإن خطة "اليوم التالي" ستشكل عنصراً محورياً في أي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الحرب، لكن التحدي الأكبر يكمن في إعادة بناء قطاع مدمر بالكامل، وفي صياغة منظومة حكم وأمن تقبل بها جميع الأطراف.

كما أشار إلى أن البيت الأبيض يعتبر هذه الخطة أداة ضرورية يجب أن تكون جاهزة مع اقتراب نهاية العملية العسكرية الإسرائيلية، حتى تتمكن الولايات المتحدة من قيادة الجهود الدولية لإقامة هيكل حكم يتيح لإسرائيل الانسحاب من غزة دون العودة إلى الوضع الأمني السابق.

تصعيد إسرائيلي وضغوط دولية

في موازاة ذلك، لفت التقرير إلى أن إسرائيل تستعد لتصعيد عملياتها العسكرية في مدينة غزة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت كان ترامب قد أعرب عن دعمه لهذه العمليات.

وفي المقابل، قبلت حركة حماس مقترح وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بوساطة قطرية ومصرية، بينما يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية وخارجية للرد على هذا المقترح بالمثل.

إلا أن نتنياهو يواصل المضي في خططه العسكرية، وسط شكوك بشأن ما إذا كانت النقاشات حول "اليوم التالي" ستؤثر على عملية صنع القرار في تل أبيب.

التعليقات (0)