-
℃ 11 تركيا
-
29 أغسطس 2025
العدوان الروسي على كييف يثير موجة إدانات أوروبية واستدعاء دبلوماسي في السويد
العدوان الروسي على كييف يثير موجة إدانات أوروبية واستدعاء دبلوماسي في السويد
-
29 أغسطس 2025, 3:25:58 م
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
وزارة الخارجية السويدية
كتبت/ غدير خالد
استدعاء السفير الروسي: السويد تحتج على استهداف المدنيين
في خطوة دبلوماسية حازمة، أعلنت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الجمعة، عن استدعاء السفير الروسي لديها، وذلك احتجاجًا على الغارات الجوية التي شنتها موسكو على العاصمة الأوكرانية كييف، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا، معظمهم من المدنيين. وأكدت الوزارة أن هذا الاستدعاء يأتي في إطار رفض السويد للهجمات الروسية المستمرة على المدن الأوكرانية، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
الاتحاد الأوروبي يدين العدوان ويطالب بعقوبات جديدة
في السياق ذاته، أدان وزراء الاتحاد الأوروبي بشدة موجة القصف الجوي الروسي الكثيف على كييف، مؤكدين أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا في العدوان الروسي على أوكرانيا. وطالب الوزراء بفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والسياسية على موسكو، في محاولة للضغط على النظام الروسي لوقف عملياته العسكرية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
كايا كالاس: بوتين يسخر من جهود السلام
وفي تصريح لافت، قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن "هذه الهجمات تظهر أن بوتين يسخر فحسب من أي نوع من الجهود التي تبذل من أجل السلام"، مشيرة إلى أن العدوان الروسي لا يترك مجالًا للحوار أو التسوية، بل يكرّس منطق القوة والاحتلال.
ازدواجية المعايير الدولية: أين الموقف من جرائم الكيان الصهيوني؟
ورغم الإدانات الأوروبية المتكررة للعدوان الروسي، يبرز تساؤل مشروع حول ازدواجية المعايير في التعامل مع الجرائم الدولية، خاصة في ظل صمت العديد من الدول الأوروبية تجاه جرائم الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، حيث يُقتل الأطفال والنساء يوميًا تحت القصف والحصار. هذا التناقض في المواقف يثير انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية وشعوب المنطقة، التي ترى أن العدالة الدولية لا تُطبق إلا وفقًا للمصالح السياسية.
دعوات لتوحيد الموقف ضد كل أشكال الاحتلال والعدوان
في ظل تصاعد الأزمات العالمية، تتجدد الدعوات لتبني موقف دولي موحد ضد كل أشكال الاحتلال والعدوان، سواء كان ذلك في أوكرانيا أو فلسطين أو أي بقعة أخرى من العالم. فاستهداف المدنيين، وتدمير المدن، وفرض الحصار، كلها جرائم لا يجب أن تُغض الطرف عنها، بغض النظر عن هوية الفاعل أو خلفيته السياسية.
العدوان لا وطن له... والمقاومة حق إنساني
في النهاية، يبقى صوت الضحايا هو الأصدق، والعدوان لا وطن له، سواء جاء من موسكو أو من الكيان الصهيوني. والمقاومة، في وجه الاحتلال والظلم، تظل حقًا إنسانيًا لا يسقط بالتقادم.









