عملية "قطرة حظ"..

غارات إسرائيلية تستهدف قيادات حوثية في صنعاء وسط تصاعد العدوان الصهيوني

profile
  • clock 28 أغسطس 2025, 6:51:56 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
مقتل وزير الدفاع ورئيس أركان الحوثيين في غارة صنعاء

كتبت/ غدير خالد

نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات جوية مكثفة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت شقة سكنية يُعتقد أنها كانت تضم وزير الدفاع ورئيس الأركان التابعين لجماعة أنصار الله الحوثية، وفقًا لتقديرات متزايدة في تل أبيب. العملية التي أُطلق عليها اسم "قطرة حظ" جاءت بعد أسابيع من النقاشات داخل المستويات السياسية والأمنية في الكيان الصهيوني، وتم تنفيذها فور توفر ما وصفته المصادر بـ"فرصة نادرة".

 

استهداف مباشر لقيادات بارزة

بحسب القناة 12 الإسرائيلية، وصلت المعلومات الاستخباراتية حول اجتماع قيادات حوثية بارزة عند الساعة الواحدة ظهرًا، حيث كانوا يتابعون خطابًا مباشرًا لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. أعطى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموافقة المبدئية على العملية عبر اتصال على "الخط الأحمر"، فيما صدر القرار النهائي من رئيس الأركان بينما كانت الطائرات بالفعل في الأجواء.

الهجوم شمل أكثر من عشر ضربات متتالية في أنحاء متفرقة من صنعاء، واستُهدف خلالها تجمع لقيادات عسكرية حوثية، وسط متابعة مباشرة لخطاب الحوثي لمعرفة ما إذا كان على علم بالهجوم أثناء إلقائه كلمته، لكن لم ترد مؤشرات على ذلك.

 

عملية سابقة وتكتيك متكرر

يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد شن الأحد الماضي عملية أخرى في صنعاء أطلق عليها اسم "واحة العدل"، استهدفت خلالها مجمعًا عسكريًا يضم قصر الرئاسة ومحطات كهرباء وموقعًا لتخزين الوقود، في إطار ما وصفه الجيش بـ"الرد على التهديدات الحوثية المدعومة من إيران".

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علّق على العملية قائلاً: "كما حذرنا الحوثيين من قبل، سنقطع كل يد تمتد ضد إسرائيل"، في إشارة إلى استمرار العدوان الصهيوني على أكثر من جبهة.

 

ردود فعل وتوقعات ميدانية

فيما لم يصدر تأكيد رسمي من جماعة الحوثي بشأن مقتل قياداتها، نفت مصادر يمنية سقوط أي من القادة، مؤكدة أن الغارات طالت مناطق مدنية. ورغم التفاؤل الإسرائيلي بنجاح العملية، رجحت التقديرات أن ليل الخميس لن يشهد تصعيدًا استثنائيًا من اليمن، مع احتمال إطلاق صواريخ متفرقة.

 

تصعيد إقليمي يهدد الاستقرار

تأتي هذه العمليات في سياق تصاعد العدوان الصهيوني في المنطقة، حيث يواصل الكيان الإسرائيلي استهداف مواقع في اليمن بالتوازي مع ضرباته في قطاع غزة. وبينما تروج تل أبيب لنجاح عملياتها، تبقى تداعيات هذا التصعيد مفتوحة على احتمالات الرد، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

التعليقات (0)