-
℃ 11 تركيا
-
29 أغسطس 2025
تصريحات سموتريتش تثير موجة غضب.. دعوات لتشديد الحصار على غزة ورفض التسويات
تصريحات سموتريتش تثير موجة غضب.. دعوات لتشديد الحصار على غزة ورفض التسويات
-
28 أغسطس 2025, 4:51:56 م
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
بتسلئيل سموتريتش
كتبت/ غدير خالد
أدلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتصريحات مثيرة للجدل دعا فيها إلى تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، ورفض أي تسويات سياسية مع حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، معتبرًا أن الحل الوحيد يتمثل في فرض خيارين على الحركة: "إما الحرب أو الاستسلام".
دعوات لقطع المياه والكهرباء وتجويع السكان
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، طالب سموتريتش حكومة الكيان الصهيوني بقطع المياه والكهرباء والمواد الغذائية عن سكان قطاع غزة، قائلاً: "من لا يموت بالرصاص سيموت جوعًا". وأضاف أن الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو "تقويض مراكز الثقل العسكري لحماس وصولًا إلى نزع سلاحها بالكامل"، مشيرًا إلى أن أي تسوية سياسية مع الحركة ستكون بمثابة "استسلام غير مقبول".
خطة للتهجير وضم الأراضي
الوزير الإسرائيلي لم يكتف بالدعوة إلى تشديد الحصار، بل ذهب إلى اقتراح ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية" لسكان غزة، معتبرًا أنها "الحل الوحيد لأزمتهم"، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تبني هذه الخطة وتشجيعها. كما اقترح ضم أجزاء من القطاع تدريجيًا إلى إسرائيل، قائلاً: "كل أسبوع نضم جزءًا من غزة، وبعد شهر من الحرب ستصبح معظم المناطق ضمن إسرائيل".
وأكد سموتريتش أن القرار النهائي بهذا الشأن يجب أن يتخذه المجلس الوزاري الأمني المصغر، بينما يتولى جيش الاحتلال تنفيذ الخطة على الفور، مشددًا على أن حكومته "لن تصغي للأصوات الإسرائيلية التي تدعو إلى الاستسلام".
ردود فعل فلسطينية غاضبة
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن تصريحات سموتريتش تمثل "تهديدًا صريحًا بمواصلة جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن هذا التصعيد الاحتلالي لن يمر دون رد، وأن المقاومة ستظل خيارًا مشروعًا للدفاع عن الأرض والحقوق.
خاتمة: تصعيد خطير يهدد الاستقرار
تعكس تصريحات وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي توجهًا عدوانيًا متصاعدًا تجاه قطاع غزة، وتفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة في ظل غياب أي أفق سياسي للحل. وفي بيان صادر عن حركة حماس، جاء التأكيد على أن "العدوان الصهيوني المستمر لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة ستبقى حاضرة في مواجهة مشاريع التهجير وال








